المصاب الثاني في حادث مدينتي الطبيب باسم الفقي يتحدث إلى صحيح مصر: "الدكتورة بسمة كانت تحاول الاطمئنان على زوجها حين دهسها الضابط"
التصحيح
من
🔴 دهس ضابط طبيب بالقوات المسلحة يدعى زياد حسام بسيارته الصيدلانية بسمة علي وأسرتها، يوم السبت الماضي، في مدينة "مدينتي" بالقاهرة الجديدة. الحادث الذي تسبب في وفاة "بسمة" وإصابة أولادها الثلاثة وزوجها الطبيب حمدان زكي، وإصابة صديق العائلة الطبيب البيطري باسم الفقي.

◾ باسم الفقي، الذي كان شاهدًا على الحادث من بدايته وحتى نهايته، دهس الضابط ركبته وتسبب في إصابته بكسر في الركبة الشمال وقطع في الأربطة وانفصال صابونة الركبة، و8 غرز في الساعد الأيمن.

◾ ويتحدث "الفقي" إلى صحيح مصر، في محاولة لرسم صورة كاملة للحادث. صورة تتكامل مع الفيديوهات التي نشرناها من قبل من كاميرات المراقبة، بجانب رواية الزوج الطبيب حمدان زكي، وتصريحات جديدة لمحامي الضحايا منصور حميد، المطلع على مسار التحقيقات في النيابة العسكرية.

◾ كان الطبيب باسم الفقي وأسرته، في زيارة إلى منزل حمدان زكي الجديد في مربع 19 فيلات بمدينتي في القاهرة الجديدة، حيث كانت الأسرتان تقضيان إجازتهما السنوية، إذ يعمل كلاهما في دولة الكويت: "إحنا أصدقاء وبنشتغل في الكويت من فترة، وكنا في زيارة عشان نهنيه ببيتهم الجديد في مدينتي، والفيلا أساسا كانت لسه تحت التشطيب".

◾ وبينما كانت الأسرتان داخل الفيلا، خرج ابن "حمدان" الأكبر "ياسين" 11 عامًا للعب أسفل المنزل بالسكوتر، وصدم سيارة حمراء اللون، تستقر أمام إحدى الفيلات، وعاد لوالده في المنزل ليخبره بما حدث، وترجلا سويًا "حمدان وياسين" بحثًا عن صاحب السيارة للاعتذار منه، بحسب رواية "الفقي".

◾ يقول محامي الضحايا، منصور حميد، إن "حمدان" وابنه ياسين توقفا أمام السيارة الحمراء، التي كانت تستقر بالقرب من فيلا الضابط، يبحثان عن صاحبها، عندما خرج الضابط "زياد" وسألهما عن سبب تواجدهما، فنشب خلاف وتشكك الضابط في أمرهما وطلب الأمن، الذي حضر بالفعل وأكد للضابط أن "حمدان" يمتلك فيلا في المدينة، وليس من خارجها، لينهي الأمن هذه المشادة.

◾ يقول "حميد" إن السيارة الحمراء من نوع فيات التي تعرضت للخدش ليست ملك الضابط "زياد" بالأساس، ويرجح أن تكون ملك صديقه، ويشير إلى أن الضابط كان متعمدًا الإضرار بالأسرة، إذ دخل وأحضر مفاتيح سيارته المرسيدس، وعاد ليطارد الأسرة بعد أن أنهي الأمن المشادة بينه وبين حمدان.

◾ بعد فض الأمن للمشاجرة توجه "الفقي" وأسرته نحو سيارتهما: "أنا وزوجتي كنا هنمشي خلاص، لقينا الضابط راكب عربيته المرسيدس السوداء وماشي ورانا"، تخوف حمدان بحسب "الفقي" من تتبع الضابط: "كنا قلقانين ليكون جاي يخبط عربياتنا عشان يرد الخدش".

◾ توجه حمدان ومعه الفقي -كما يظهر في فيديوهات كاميرات المراقبة- نحو سيارة "زياد" للحديث معه عن سبب تتبعهما، ولكن فوجئ بمحاولته دهس "حمدان" بسيارته، حاولت بسمة الاطمئنان على زوجها بعد أن تفادى محاولة الدهس: "حاولت أقولها بلاش خليكي بعيد بس هي أصرت تطمن على حمدان ودخلت الممر" يقول الفقي.

◾ عاود الضابط محاولة دهس حمدان مرة أخرى الذي سقط داخل الممر بين الفيلات، وقتها تدخل "الفقي" محاولًا إيقاف الضابط وتشبث بباب السيارة، ولكن سقط على الأرض ودهسه هو الآخر بسيارته، وأكمل طريقه داخل الممر ليجهز على "بسمة" ويصيب أطفالها.

◾ وبحسب "حميد" المحامي، حرزت جهات التحقيق السيارة المرسيدس المملوكة للضابط، والسكوتر الخاص بالطفل، وتفريغ كاميرات المراقبة. ووجهت النيابة العسكرية تهمة القتل العمد لـ"زياد" بناء على تفريغ الكاميرات، وأقوال شهود العيان، واعتراف المتهم على نفسه.

◾ وأمرت النيابة بحبس الضابط "زياد" 15 يومًا على ذمة القضية، فيما توجه وفد من نقابة الأطباء البيطريين لزيادة حمدان وأطفاله المصابين.

◾ ويقول الدكتور خالد سليم، نقيب الأطباء البيطريين، لـ"صحيح مصر" إن النقابة لن تستطيع التدخل حاليًا، طالما ظلت القضية منظورة أمام القضاء العسكري، منتظرين حكم المحكمة العسكرية على الضابط، لتحريك دعوى جديدة أمام القضاء المدني، أيًا كانت نتيجة المحكمة العسكرية.