حقق فيلم "مش أنا" أعلى إيراد في تاريخ السينما المصرية والعربية في أسبوعه الأول بـ 55 مليون جنيه
التصحيح
من
✅ الحقائق:

✅ لا يعد ما يُحققه أي فيلم من مبالغ مالية معيار دقيق لتصنيفه الفيلم الأعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية، ولا يمكن مقارنة إيرادات فيلم "مش أنا" بعدما وصل متوسط أسعار التذاكر من 70 إلى 200 جنيه، بإيرادات أفلام "إسماعيلية رايح جاي" أو "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، وكان متوسط سعر التذكرة وقت عرضها ما بين 5 إلى 10 جنيهات.

✅ في عام 2019 أجرت وحدة الأبحاث والمحتوى بمجلة السينما العربية التابعة لمركز السينما العربية، دراسة بعنوان "البحث عن الفيلم الأنجح فى تاريخ السينما".
📌 قررت الدراسة الاعتماد على معيار "التضخم" لحساب أعلى إيرادات لشباك التذاكر عبر تاريخ السينما المصرية.
📌 وهو نفس المعيار اللي بتعتمد عليه هوليوود في تقييم أفلامها الأعلى في الإيرادات، مثل ما يجريه موقع BoxــOffice Mojo بضبط الإيرادات التاريخية لشباك التذاكر الأمريكى حسب معيار التضخم.
📌 استعانة الدراسة بمؤشر أسعار المستهلك (CPI)، وهو مؤشر يقوم بتسجيل الارتفاع لسلة مختارة من السلع الأساسية بناء على الإحصاءات الرسمية الحكومية، ويقوم بإضافتها تراكميا باحتساب سنة الأساس فى 1957.
📌 واستخدمت الدراسة مؤشر (CPI) لتجري تحويل الإيرادات القديمة لأهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية إلى معادلها بالأسعار الحالية عند نهاية يناير 2019 اللى سجل فيها المؤشر 265 نقطة.

✅ حصل فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" على أعلى إيرادات في تاريخ السينما المصرية، بعدما حصل على 46 نقطة على متوسط CPI بوقت العرض، أي أن ما حققه في سنة عرضه 1998م يوازي بالأسعار الحالية لسنة 2019م، مبلغ 156 مليون جنيه.

✅ جاء في المركز الثاني فيلم "همام في أمستردام" وفي المركز الثالث فيلم "اللمبي" وفي المركز الرابع فيلم "بوحه"، وجاءنا البيان التالي جاء خامسًا.

جاء تصريح تامر حسني في بوست على صفحته الرسمية على موقع إنستجرام