سيناء ممنوع يخش فيها قوات مسلحة مصرية،ممنوع.. والقوات المسلحة المصرية متتجرأش تفتح بقها هناك. لان فيه اتفاقيات دولية
التصحيح
من
يبلغ حجم القوات البرية المصرية في سيناء حاليًا 88 كتيبة بإجمالي 42 ألفا و 630 مقاتلا و800 مركبة أنواع.

حسب محمد فريد حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة ، جاءت تصريحات حجازي يوم 26 فبراير 2018، خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي لمقر قيادة قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب وكان سياق حديثه العملية الشاملة في سيناء للقضاء على المسلحين هناك الخارجين عن الدولة واستمرت لثلاثة أشهر.

كان سياق كلام محمد ناصر خلال استعراض فيديو للقوات مسلحة مصرية تتحرك، الذي قال عنه ناصر أنه لا يعرف مصدره وقد يكون التحرك للغرب في اشارة للحدود المصرية الليبية، ومنها انطلق أن هذه القوات لا تتحرك في الشرق وعقب بهذا التعقيب.

الجدير بالذكر أن التواجد العسكري المصري في سيناء يحكمه اتفاقية كامب ديفيد.


❓ ما هو تقسيم الوجود العسكري المصري في سيناء وفق اتفاقية كامب ديفيد؟
◀️ تنص اتفاقية السلام على تقسيم سيناء إلى 3 مناطق رئيسية، تلزم مصر بتسليح محدد ومعروف مسبقا في تلك المناطق ولا يجوز رفعه إلا باتفاق الطرفين والتقسيم لا ينفي وجود عسكري لمصر هناك.

تقسم سيناء وفق اتفاقية كامب ديفيد إلى:
١) المنطقة الأولى، وتعرف بـ«المنطقة أ»، تبدأ من قناة السويس، وحتى أقل من ثلث مساحة سيناء، وفيها تلتزم مصر بعدم زيادة التسليح عن فرقة مشاة ميكانيكية واحدة ومنشآتها العسكرية وتحصينات ميدانية، على أن تتكون الفرقة من:
🔹 3 ألوية مشاة ميكانيكي، لواء مدرع واحد، 7 كتائب مدفعية ميدان لا يزيد عدد القطع بها على 126 قطعة، 7 كتائب مدفعية مضادة للطائرات تتضمن صواريخ فردية أرض/جو وحتى 126 مدفع مضاد للطائرات عيار 37 مم فأكثر.
🔹 وكذلك لا يجوز لمصر أن تزيد عدد الدبابات في تلك المنطقة المفتوحة حتى 230 دبابة، ولا عدد ناقلات الأفراد المدرعة إلى ما فوق 480 مركبة من كل الأنواع. وحسب الاتفاقية تلتزم مصر بسقف 22 ألف جندي في تلك المنطقة لا يزيدون.

٢) أما في المنطقة «ب»، فتضم منطقة شاسعة، حيث تبدأ جنوبا من حدود شرم الشيخ، وتتسع على شكل مثلث مقلوب لتصل إلى العريش، وفي تلك المنطقة وسط سيناء بالكامل أو أغلبه، وتضم أيضا الممرات الاستراتيجية التي تتحكم في شبه الجزيرة.
🔹 في المنطقة «ب» يمكن لمصر إقامة نقاط إنذار ساحلية أرضية بشرط أن تكون قصيرة المدى، وذات قوة منخفضة لوحدات الحدود على ساحل هذه المنطقة التي تضم العريش.


٣) المنطقة الثالثة، المعروفة بالمنطقة «ج»، فتضم الشريط الحدودي كله، بالإضافة لهضاب منطقة وسط سيناء الشهيرة، ومدينتي طابا وشرم الشيخ الاستراتيجيتين، ومدينة رفح المصرية التي تعتبر بوابة قطاع غزة.
🔹 في تلك المنطقة، حسب الاتفاقية، من غير المسموح لمصر نشر قوات عسكرية، حيث تتركز في تلك المنطقة قوات شرطة، وقوات أمم متحدة فقط، على أن تكون الشرطة المدنية المصرية مسلحة بأسلحة خفيفة أداء المهام العادية للشرطة داخل هذه المنطقة.


◀️ وتنص الاتفاقية أن تلتزم مصر بحد أقصى من التسليح يتمثل في 4 كتائب بأسلحة خفيفة وبمركبات على عجل (وليس المجنزرات التي تسير بشكل أفضل على الرمال)، تعاون الشرطة المدنية في المحافظة على النظام في المنطقة، وتتكون العناصر الرئيسية لكتائب الحدود الأربع بحد أقصى 4000 فرد.


❓ما الذي حرمته الاتفاقات الدولية؟
◀️ لمصر السيادة الكاملة على سيناء وفق اتفاقية كامب ديفيد، لكن ما تحرمه الاتفاقية كما ورد في الفقرة ج من المادة الأولى هو "الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، أحدهما ضد الآخر، على نحو مباشر أو غير مباشر، وبحل كافة المنازعات التي تنشأ بينهما بالوسائل السلمية".